أحمد بن محمد البلدي

174

تدبير الحبالى والأطفال والصبيان وحفظ صحتهم ومداواة الأمراض العارضة لهم

قد اذيف بخمر ويصير في الرحم ويرفع بها كلما سقط إلى خارج من غير عنف حتى يصير الباقي كله داخل الرحم ويغطى من خارج العانة بأسفنج أو صوف قد غمس في خل وماء وعصير وتستلقى المرأة وقد انبسطت ولفت ساقيها بعضا على بعض حتى تكون الواحدة على الأخرى موضوعة ثم تتخذ محاجم مع لهيب نار كبيرة قريبا من السرة وعلى جانبي مراق البطن وتشم أشياء طيبة الريح وتترك الصوفة داخل الرحم إلى اليوم الثالث حتى إذا كان في ذلك اليوم فلتجلس المرأة في خمر اسود عفن فاتر أو في ماء قد أغلى اسن واذخر وقشور الرمان ثم تخرج الصوفة الموضوعة داخل الرحم ويدخل بدلها صوفة أخرى قد نديت مثل الأولى بذلك العلاج وتضمد من خارج باضمدة على أسفل البطن تهيأ من تمر وسويق وشعير أو عدس وعفص وقشور الرمان مع السكنجبين حتى إذا كان اليوم الثالث أيضا تعالج بمثل هذا العلاج حتى إذا برؤ برأ تاما . أو يغمس خرق كتان في اقاقية أو عصارة لحية التيس محلولة بالطلاء أو بماء قد طبخ فيه عفص وتجعلها على الحد الذي قد خرج وتجلسها إلى سرتها في ابزن فيه ماء قد طبخ فيه آس رطب وعفص وجفت بلوط وسماق وورق الزيتون والعوسج وجوز السرو وتعطيها هذا الدواء . صفة تصلح للرحم الذي قد زلق وخرج من موضعه اقاقية ومر وكندر ولاذن وجلنار وآس وورد وعدس مقشور وعفص بالسوية يدق وينخل ويعجن بطلاء عفص ويلف بصوفة نقية وتغمس في دهن الآس ويعطى المرأة تتحمله فأن اذاها شيء من الحكة في فم الرحم طحنت ورق العوسج وورق الرمان وعدس مقشر بسكر وأعطها بصوفة تحملها . فأما ان أزمن ذلك وبما ساما « 131 » ثانيا ولم ينجع فيه

--> ( 131 ) هكذا جاءت في النسخ الثلاث والمعنى غير واضح .